TerraNet Portal Site

 

  بيروت  27°م

 
 
      
  القنوات
  الصفحة الرئيسية
  مركزالأخبار
  إقتصاد وأعمال
  رياضة
  علوم و تكنولوجيا
  تسلية و ترفيه
  غرائب

  خدمات الإنترنت  
   خدمات الإتصال الهاتفي
   حلول المؤسسات
   مساندة
   اسئلة متكررة
   نقاط البيع
   إتصل بنا
  تيرانت بلاس  
   بشأن تيرانت بلاس
   إعلانات
   تعليقات
سليمان: العالم يعرف أن أي اعتداء إسرائيلي على لبنان إذا حصل لن يكون نزهة
  أرسل      إطبع     
رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان
   
 
أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان خلال استقباله وفد نقابة المحررين برئاسة النقيب ملحم كرم أمس، «أن إسرائيل لا يناسبها في الحد الأدنى الاستقرار السياسي في لبنان لأنه يناقض ما تسعى إليه من ان لا طوائف تستطيع أن تعيش مع بعضها، ونعرف ذلك بعدما أطلقت الدولة اليهودية، ونجاحنا في نظامنا يشكل ضرراً لعقيدتها، كما أن الاستقرار الاقتصادي لا يناسبها أيضاً خصوصاً بعد ما فشل طموحها في أن تكون محور استقطاب في الشرق الأوسط على مختلف الصعد ثقافياً واقتصادياً وخدماتياً، على قاعدة إدعائها الثقافة الغربية ووجودها في المنطقة العربية، إلا أنها لم تستطع أن تأخذ هذا الموقع الذي خسره لبنان في فترة الحرب وهو اليوم يسترده.
 
 أخبار أخرى
بري وجنبلاط يسعيان لتأمين لقاء تهدئة بين نصر الله والحريري
مراد يجمع «حزب الله» و«الأحباش» على مائدته: «رأس الهرم يوزع الأدوار بين سياسييه واعلامه»!
نعيم قاسم: حوري وجعجع يستغلان «أبي حيدر» للتحريض
مجدل عنجر تكرم نزار دلول
انفجار الشهابية: «اليونيفيل» والجيش يواصلان تحقيقاتهما
وقال: أن الموقف اللبناني يجب ان يكون بالالتفاف والتكاتف مع بعضنا والسير بنهج بناء لبنان كدولة متعددة الطوائف ونجاح هذه التجربة ليس فقط وجود الفرقاء في الحكم بل بالإصلاح والمشاركة في الحياة السياسية.

أضاف الرئيس سليمان إن العالم يعرف أن تهديدات إسرائيل للبنان لم تعد نزهة، ولم يقل أحد في لبنان في المقابل إنه سيعتدي على إسرائيل، أما اذا أرادت هي الاعتداء فالموضوع لم يعد نزهة، خصوصاً أن لا حجة على الإطلاق لحصول أي اعتداء من جانبها.

وأكد الرئيس سليمان «أن الإصلاح يتعزز ببناء المؤسسات الأمنية والخدماتية والقضائية التي تؤمن للمواطن حقوقه في هذه المجالات، بحيث لا يعود يهتم او يخشى من أي انعكاس لأي أزمة سياسية».

وحول موضوع الانتخابات البلدية، قال: يجب أن تجرى، والدستور ينص على ذلك تحت عنوان تداول السلطة. وفي خلال ثلاثين سنة، كنا نجري انتخابات وعندما أخذنا أمورنا بيدنا لم نعد نستطيع القيام بذلك؟

وسأل: هل إن خسارة بلدية بالناقص او ربح بلدية بالزائد هي مشكلة؟ وما هي الإشارة لعدم حصول الانتخابات البلدية وما هو السبب؟ هل هو سبب أمني؟ يجب أن نعطي الإشارة الجيدة، لأنه إذا لم تحصل الإصلاحات فالقانون الراهن للبلديات موجود. وإذا لم نستطع الإصلاح فهل نلغي ما هو موجود عن تداول السلطة؟ الأمر ضروري ويجب على الجميع المساهمة بذلك، فالوضع جيد ومؤهل لتحسين الدورة الاقتصادية والنمو.

وتطرق رئيس الجمهورية الى موضوع التعيينات الإدارية فأشار الى أنه من المعيب أن تتم بالمحاصصة، سائلاً ما هي الرسالة الى الشباب اللبناني الطامح؟ هل هي أنه يجب أن ينتمي الى فريق سياسي او طائفي ليصل؟ بذلك نكون لا نحترم كرامة الشباب اللبناني. نحن مع خياره السياسي غير المرتبط بوصوله الى الوظيفة.

وقال: هل نعود الى أكلة الجبنة؟ هذا الأمر معيب. عندما كان يشغر مركز او اثنان في السابق كان هناك أكلة جبنة يتنافسون عليه، ولكن اليوم هناك «قالب جبنة» كبير وهناك سلسلة تراكمية. وبالمحاصصة نعطي صورة سيئة عن التعيينات. الدستور يقول بالثلثين لتعيين مدير عام وعلينا أن نعرف إيجاد الأسلوب الجيد لاختيار الأشخاص وأن لا نسيء فهم الدستور.

وعما اذا كانت هناك آلية للتعيينات تم الاتفاق عليها خصوصاً وأن هناك وزيراً مكلفاً إعدادها؟

أجاب: لا، لم نتفق عليها بعد وإن شاء الله نجد هذه الآلية قريباً. ومعظم الفرقاء متفقون على وجوب إيجاد آلية.

وقال الرئيس سليمان: هناك ثلاث أفضليات للتعيين الأولى لمن هم في الإدارة، والثانية لمن هم في إدارة مماثلة، والثالثة لمن هم خارج الملاك والنسبة التي ينص عليها القانون. الأسلوب الأهم هو وضع آلية للتعيينات».

وفي موضوع الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية التي نص عليها الدستور، قال الرئيس سليمان: أكيد أنا مع تشكيل الهيئة ويجب أن يكون الموضوع توافقياً. فلتشكل الهيئة وثم نرى ماذا نفعل. ولا يعتقدن أحد أن ذلك يعني إلغاء المناصفة والمشاركة. فبين عامي 2000 و2010 وخصوصاً بعد ظهور الإرهاب، بدأ العالم يتجه الى إعادة النظر في الديموقراطية العددية، ولذلك ظهرت في السنوات الأخيرة مشاريع حوارات الأديان والحضارات وهذا الأمر سيطبع الألفية الثالثة. وكذلك الأمر بالنسبة الى النظام الرأسمالي والأزمة المالية التي نشبت وباتت تستوجب إعادة نظر وإيجاد ضوابط وعدم ترك هذا النظام يتفلت بحرية كاملة.

وقال: الطائفية السياسية هي المذهبية السياسية حيث انتقلنا مما كان يسمى المارونية السياسية الى السنّية السياسية والشيعية السياسية إلخ. وهذه كلها يجب إلغاؤها. المطلوب اليوم عيش مشترك بين الطوائف وتطبيق نظام ديموقراطي واحد بالتفاهم، وتالياً لتشكل الهيئة بالتوافق طبعاً.

سئل اذا كان سيحضر القمة العربية في ليبيا؟

فقال: لم نناقش الموضوع بعد. مسألة المشاركة تدرس في مجلس الوزراء.

وعما إذا كان راضياً عن أداء الحكومة وانتاجيتها؟

أجاب: راضٍ عن الأداء، نعم. عن الإنتاجية، لا. يجب أن تكون الإنتاجية أسرع ولكن الأداء جيد ومقاربة المواضيع جيدة وهذا يؤدي حكماً الى إنتاجية. والموضوع في الحقيقة ديموقراطي حيث سيتم قبول أي اتجاه تسير فيه المناقشات.

وأكد «أن مسؤولية الأمن في لبنان هي على اللبنانيين. إذا هم أرادوا الأمن فمعنى ذلك أن الأمن يحصل، والجيش والقوى الأمنية جاهزة لتلعب دورها بشكل ممتاز. ولا أعتقد أن المناخ اللبناني يوحي بخلل أمني داخلي.

وتحدث عن دور مغاوير الجيش في عمليات البحث عن حطام الطائرة الاثيوبية المنكوبة، وقال: أنا أعرف أن لهم الدور الأساسي وهذا ما كنت أتوقعه. يعطيهم العافية، ودائماً الاتكال الأساسي للبنانيين هو على الجيش اللبناني.

سئل: لماذا حصل اللغط حول مكان حطام الطائرة؟

أجاب: هناك حوادث طائرات وقعت في العالم ولم تكشف. وهنا تمّ القيام بكل ما يلزم. تأخر الأمر ولكن المهم أن نكمل ونعثر على جميع المفقودين كي نستطيع إعطاء الجواب الشافي لأهل كل الضحايا.

وعن مصير طاولة الحوار في ظل اعتبار فريق أن لا لزوم لها لأن المؤسسات عادت تعمل، فما مصير هذه الطاولة؟ قال: هي لقاء مسؤولين لبنانيين يتحاورون في الشؤون الأساسية. وطاولة الحوار لن تحل محل أي مؤسسة والعنوان الأساسي هو الاستراتيجية الدفاعية، وما يتفرع منها ويرتبط بمواضيع أخرى. هي مفيدة وضرورية وهي منبر جيد لتبادل الأفكار.

وعما اذا كانت لديه نية، استباقا لأي تطور إسرائيلي مباغت، في الدعوة الى قمة عربية؟ قال: القمة العربية موعدها في آذار ومثل هذا الأمر الاستباقي لم تتم ولا مرة معالجته في قمة عربية تتم الدعوة إليها. موقفنا هو التضامن ومستعدون لمجابهة أي اعتداء بالوسائل والقدرات الوطنية التي لدينا، وفي المجال الديبلوماسي يقوم لبنان عبر رئيسه والحكومة بالدور اللازم.

سئل: في حال لم يحصل توافق على الإصلاحات خصوصاً أن هناك رفضاً مطلقاً لبعضها وتلك التي لها علاقة بالنظام والدستور ما البديل؟.

أجاب: لا يجوز أن نرفض الإصلاح بالمطلق. علينا التجربة مرة تلو المرة. أنا في جو أن هناك تنافساً على الإصلاح ويجب أن يأتي وقت نوحّد فيه الرؤية حول الإصلاحات.

وعن الفارق بين الديموقراطية الميثاقية والديموقراطية التوافقية، قال سليمان: أنا أسميتها توافقية، لأنه في مفهوم الخارج لن يفهموها بميثاقيتها. فالميثاقية عندنا تعني العيش المشترك.

وكان الرئيس سليمان عرض مع وزير الإعلام طارق متري للأوضاع العامة وشؤون وزارته. وتناول مع النائب الدكتور محمد الحجار التطورات السياسية السائدة على الساحة.

وزار بعبدا وفد من إتحاد جمعيات تجار جبل لبنان برئاسة نسيب الجميل الذي قدّم وفد الاتحاد الى رئيس الجمهورية وأطلعه على المشاريع التي ينوي تحقيقها.

Copyright As-safir

تيرانت بلاس

الصفحة الرئيسية | مركزالأخبار | إ قتصاد وأعمال | رياضة | علوم و تكنولوجيا | تسلية و ترفيه
غرا ئب | بشأن تيرانت بلاس | إعلان | تعليقات

موقع تيرانت المتخصص
صفحة تيرانت الرئيسية | خدمات الاتصال الهاتفي | حلول المؤسسات | مساندة | إتصلوا بنا

تيرانت ش.م.ل. جميع حقوق الطبع والنشر محفوظة 2010© شروط الخدمة   سرية المعلومات