وأعلن انه «إذا تم سحب قانون سن الاقتراع من قبل الحكومة، كما يطالب بذلك «التيار الوطني الحر»، فلن نقف متشنجين أمام هذه الأمر، سنعتبر أنه مشروع كنا نتمنى أن يمر ولم يمر في هذه المرحلة ربما يمر في مرحلة أخرى». وفي حال عدم إمكانية ذلك وطرح المشروع على مجلس النواب، قال: سنصوت مع المشروع وربما يصوت أطراف في المعارضة ضده، لكن سنكون واقعيين وسنتقبل الرأي الآخر كما سيتقبل الآخرون رأينا سواء نجح أو فشل المشروع.
وعن الموقف من الانتخابات البلدية، قال: ليس لدينا أي مانع أن تجري في وقتها كما ليس لدينا أي مانع إذا توافق الأطراف على مقدار من التأجيل يتناسب مع أدائها بشكل صحيح من دون توتر داخل البلد.
من جهته، رأى عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن فضل الله، خلال اسبوع احد ضحايا الطائرة المنكوبة حسين علي فرحات في برعشيت («السفير»)، ان «من ابسط الأمور ان تكون في البلد خلية ازمة تتولى متابعة ومواكبة وإعطاء المعلومات والمعطيات حول اي كارثة تقع»، مشيراً الى أن التناقض والتعارض من قبل الجهات الرسمية نفسها في بث المعطيات والاخبار حول ملف الطائرة المنكوبة ساهم في إثارة التساؤلات والهواجس والشكوك.
وأكد على اهمية تناغم الموقفيين اللبناني والسوري في مواجهة التهديدات الاسرائيلية، «حيث يمكن لهذين الموقفين ان يضعا حداً لهذه الغطرسة الاسرائيلية على المستوى السياسي والاعلامي»، لافتاً الى ان «ما سمعناه من موقف رسمي سوري في مواجهة التهديدات يؤكد على موقف هذه الدولة ودورها، سواء على المستوى القومي او على مستوى دعم خيارات المقاومة في مواجهة العدوان الاسرائيلي وهو موقف يصلّب ويدعم الموقف الوطني اللبناني في مواجهة التهديدات الاسرائيلية.